ابن حجر العسقلاني

328

الإصابة

وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمى فساقه من طريق خلف بن خليفة عن أبان المكتب عن أبي الفضل عن رجل كان يسمى نافعا كان يجئ إلى واسط وعمر طويلا حتى كان زمن الحجاج ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث واحد فذكر الحديث وأخرجه الطبراني في نافع غير منسوب قال حدثنا أسلم بن سهل عن عمر بن السكن عن خلف مثله وقال أسلم في تاريخ واسط اسم أبي الفضل شيخ أبان يوسف بن ميمون ولم يصب في ذلك لأنه ظن أنه نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبق وهو غيره وقد فرق بينهما غير واحد منهم الحاكم أبو أحمد كما ذكرت واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور فرواه أبو كريب عنه فلم يذكر أبان في السند ورواه عصمة بن سليمان عن خلف فقال عن أبي هاشم الرماني عن نافع وكانت له صحبة أخرجه بن السكن وابن قانع من طريقه وكذا قال بن شاهين وقال كانت له صحبة ( 8694 ) نامية بن صفاره الضبعي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم سماه الأموي في روايته عن بن إسحاق واستدركه بن فتحون النون بعدها الباء ( 8695 ) نباش بن زرارة قال بن منده له ذكر في المغازي صحب النبي صلى الله عليه وسلم كذا ذكره مختصرا وقال أبو موسى نباش بن زرارة التميمي أبو هالة أورده المستغفري في باب النون من الصحابة وتعقبه بن الأثير فساق نسبه فقال بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو هالة التميمي ثم قال قال مصعب الزبيري هو حليف بني عبد الدار قال بن الأثير استدركه أبو موسى علي بن منده وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه ثم إنه لا صحبة له فإنه كان قبل النبوة لأنه كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فولد لها منه أبو هالة ولا صحبة لزرارة ولا لابنه انتهى فأما تعقبه على أبي موسى فموجه لكونه كنى نباشا وقال إنه تميمي وأما تعقبه